بسـم الله الرحـمن الرحـيم

 

قطاع الاتصالات بين الواقع والطموح

 

قطاع الاتصالات من القطاعات المتأخرة بشكل واضح خلال فترة العهد المباد، حيث لم تكن تبلغ نسب الهواتف الثابتة أكثر من (3%) من عدد السكان في حين أن هذه النسبة لاتقل عن (20%) في الدول المجاورة المماثلة للعراق ، ولكن كان التطور في هذا القطاع خلال تلك الفترة يشمل بعض البنيى التحتية التي كانت تصب لخدمة آلة الحرب وخدمة النظام لجوانب الأمنية والعسكرية ومع كل ذلك فقد تعرض هذا القطاع إلى ضربات قاسمة خلال الحربين في أوائل التسعينات وفي عام 2003 ، حيث دمر أكثر من (150) مركز للاتصالات لكافة أنحاء العراق.

وقد حقق هذا القطاع طفرات كبيرة منذ شهر نيسان عام (2003) وبالذات الانجازات الكبيرة في مجال الهواتف الخلوية النقالة، حيث تجاوز عدد المشتركين (10) مليون مشترك.

أما بالنسبة للوزارات خلال السنين الماضية فأن الوزارة الأولى في زمن الدكتور حيد ألعبادي حققت أهم انجازين في عهده وهو أعطاء رخص الهاتف الخلوي النقال فضلاً عن إعادة تركيب الوزارة التي كانت من اخطر الوزارات من ناحية العاملين الذين كانوا جلهم من المخابرات في زمن النظام البائد، أما في زمن الدكتور محمد علي الحكيم فأنه تميز بالسعي الجاد في محاربة الفساد الإداري فضلاً عن الاتفاق الأولي بشأن منحة البنك الدولي ومنحة الحكومة اليابانية، أما بالنسبة للدكتورة جوان معصوم تميزت بتوقيع عقود المنح فضلاً عن مشاريع البنى التحتية.

 

 

30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18 17 16 15 14 13 12 11 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 Next